عاشقَ الزهر كنتُ
والزهرات عندى صنتُ
والأريج منها ما خنتُ
فأبيتُ اللعنَ ما دمتُ
ما قلت خلقتُ الورد ما قلتُ
وعن مديح الرجال ما جبنتُ
ولا ذم المارقين ما تهاونتُ
أنا من الثريا أنشأتُ قصائدى
فكانت كاللآلئ و أحسنتُ
صنيع الخير حيث سكنتُ
فى أى بقاع الأرض تجلى شعرى
لكن مكانة بين الأناسى ما طلبتُ
فشعرى يعلو و يعلو مثل الثريا
و بشعرى آمنتُ
فقولوا يأهل الأرض ما عسيتم
فإنى فى صوغ الكلام تمكنتُ
وسطروا ما وسعت حروفكم
واجلبوا عليها ما وسعت أفكاركم
فما بشعرى جُنِّنتُ ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق