هئتُ لك يا ليلُ
فأنشب نيرانك
تشتعل فى قلبى
فالعفو منك غير مضمون
و التوفيق خانك
ما عندى من تعلة
فهاؤم أرينى سلطانك
سهامك تغلغلت فى قلبى
فاشكر لى أعوانك
هم قاتل
و غم غائل
وجرح سن سنانك
خذ منى ما قد أقامنى
لا ترينِّى حنانك
لا تريَنِّ طاقة نور
فقد استسلمت
فأشعل فى نبضى بركانك
لا تتركه يخمد
وليكن ذلك إحسانك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق