عجائبها غير ذات نهاية
بأمر ليست له غاية
تعاتتبنى
تلاحينى
ثم تحدثنى بأنى سبب الحكاية
أننى نقطة البداية
غير أن خاطرتى لم ترتكب شيئا
من هذه الجناية
فتلك من عجائبها
من خصالها المعابة
ناهيك عن قصص
ناهيك عن حكايات بلا عدد
تتلاشى فيها المعانى
خلف أستار أفكارها
ترى النكاية
ترى المكيدة
ترى أشكالا لا عداد لها
من السرد المقيت
ترى العلة
فبئست العاقبة
بئست النهاية ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق