......................................
قد سمعت هذا الصباح ضجيجا
عذاب بالأمس داهمها
فاسترقَّها من غير ما همس
فهى تصطرخ
كأن بها من الجانِّ مسا
حتى إذا لاح الصباح
كأنه استجابة لصرخاتها العالية
علت أحداق الليل الناعسة
لكن سمع بها العالم المتسع
فكأنها أنارت الظلام من شدة الصراخ
فاهتز الليل فزعا
أخرجته من نعاسه
فلم ينبس بكلمات الضجر
كلا لم يتكلم
فكل حديثه تلعثُم
إنه اشتياق شديد المراس
لأعينها
ميسم كلامها
ريقها
بريق نضارتها
فكيف لا يرتفع التألم ؟
كيف يستقيم التكلم فى حضرة اشعاعها ؟
ثم كيف تجد الحديث جميلا
فى حضرة الأجمل منه
فلماذا لا تصطرخ الكلمات ؟
فقد رأت مالم تستطعه
.................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق