الخميس، 19 يناير 2023

د يوان بلا واو 7- لعل الله فى أمرها يرضينا .....

....

..............................
ثم هاهى تضيق فيها المذاهب
تزيدنا من المكاره
فنحن من جراحها نعانى
كل منا يحتمل ما كان له كارها
مكرها
عاصب العينين
مع غدرها لا ينام
إذا أغمض العين جاءته فى المنام
ثم إذا أصبح جاءته تحاصره
كأنه من غيها لا ينام
فما بالى لا أراها إلا محدقة
هى الأيام تحمل بكلكلها علينا
هى الدنيا بصرفها تهدم الحلم فينا
ثم هاهى سيرتها تبدد مساعينا
ليس لنا أن نلعن
ليس منا أن نسب مافيها
تحط علينا من كل أحملها
لكن لعل الله فى أمرها
يرضينا .........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...