.......................
فى كيانى شىء جديد يحتضر
فقد تلاشت معالم اسمى
بالبينات
هى تلك علامات كل حرف منه
هل تراها ؟
كلا لن تراها بعد الليلة
لن تراها عند الصباح
لكن سترى جثمانا غطاه الثرى
كان بالأمس يلامس أنفاس الدنيا
يركب قطارا جديدا
يبرح الأفق لائحا
سلاما يا دنيا ليس فيها أحدُ يغتفر
ليس فيها أنفاس سماحة
كل شىء فيها ينكسر
همزات اتصال تائهة
فى لفظات مجد باهت
للأمان يفتقر
هناك
حيث أمم تاهت فى ظلام دامس
على طريقها تنحسر
أصبحت بلا دليل
بلا كشافات علم
تريد أن تزدهر
قصائدها ملت أحرفها
أنغامها ملتها القيثارات
فاللحن منها يندحر
عزفها ضجت به المسامع
قيانها ضج بها الفكر
ما عادت تحيى غريزة
ما عاد فيها متنفس لحى
كل أحيائها فى ضيق
من ظلمة لا تنقشع
أيها الصبح البرىء أجبنى
كيف تحيى ميتا ؟
إذ الأمان فيك ينحسر
مع كل هذا كيف يا قلبى تنتظر
أخرج آخر الأنفاس منك
من غير أن تنكسر
...............................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق