من وحى قصيدة أحمد شوقى يا نائح الطلح
يا مجدا جال بخاطرى أبكيكا :: كم كنت لنـــــــا ارضـــا وطينا
ما يجدى أمـــة تبكى مـجدها :: ان بددتــــــه بيــوم كان حزينا
و حـــلّت منـازل خسة بعدما :: سادت الدهر ســـنينا و سنيــنا
فتلك تنهش لحمـــــها وتلكا :: تســــلب ارضها و الهم للأهلينا
وبعــد غروب الظلم جاءت :: ظلمــات والشعب ما زال مسكينا
يحثو الثرى يتمنى بغـــــاته:: ولو كان للعدل تــواقـا مبيـــــــنا
ماذا عــــــلى أمة من العمل :: لو خلت من الرجال المخلصــينا
إذا قدمت ذيلها على راسها :: وأسلمـــت قيادها للمغرضيـــنا
وصار الديوث فيها مكرما :: و بــــــات شريفها سقـــيما مَهينا
إذا هـــادنت من عداها أملا :: وإن ود لـــو يذبحــــها فتستكينا
غداة العز تغافلت فضاعت :: أملاكـــها وصار الابناء محاربينا
بعضهم لبعض عدو لقاء عز :: يستعين بالعدا والمســتعمرينا
فسلبوا الأرض شبرا بشبر :: وهم بين القـــــيان باتوا نائمينا
فــــــذا قصر الحمراء يبكى :: ملكا تباهيه الشمــــس للعالمينا
يا أمة تبتغى بغير دينها عزا:: مايمنـــــع ان ترضى بالذل دينا
يا أمة تعصى الاله كل يوم ::هل يرجى فيها غير عز الظالمينا
و هل فى سبيل العز تركٌ :: لأهل العلم ونعطى اللواء الجاهلينا
أم تقدم الغوانى فى مجلس :: للحرب وتعطى الظهور لمبدعينا
أم يقاس الشريف بقدر ماله :: وهو فى الناس إمام الفاســقينا
كتاب الله قال من قديم اقرأ :: فكيف يؤتى مجد البلاد بلاعبينا ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق