ديوانى / أكاليل الندى
................................
أحمد المليجى المحامى ..
كأنك زهرة تناوشها الليالى
بشتى صروف المحن
لكونك حرة قلبك غالى
يعلو الدنايا يكتم الشجن
طبت محيا و طاب لقاك
يا زهر تونس من ذا أمن ؟؟
صروف الليالى شداد ثقال
و أنت لعزمى أجل سكن
لعمر رباك و طيب نداك
و مجد تصدى لكل الإحن
وريق قصيد و زرع نضيد
تجلى بتونس مهما يكن
حرارة حبك تزيد حماسى
فتونس تحيا رغم الزمن
و مصر كنانة و نور رسالة
بنهر كريم لروحى سكن
و طنجة تحلو ويحلو رحيق
و شعب طليق بقلبى أمن
وبرقة تؤجج قلبا يئن
فيعلو حنينا و يهتف يمن
ريف دمشق وادلب وحمص
كأنه قلبى تمنى ما لم يكن
نار وطيس حلت ببابل
ونار وقيعة أماتت وطن
ونار بهرمز ونار بليبيا
وقدس تنادت قلبى حزن
ونار نفوس ترجو لِتُذكَى
نار بتلغب لتحرق عدَن
وظلم يعود كحجر كئود
وبطش جنود يزيد الوهن
شعب يباد و تهتف بلاد
من ذا لغوثى من ذى المحن
لست ثيابا لكم ترثون
يا عرب الخنا بعتم وطن
بعتم شعبا وعرضا وطينا
وزرعا ونخلا بغير ثمن
كفاكم فأنتم على غير دين
فمهما تقولوا فأنتم وهن
.........................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق