الأربعاء، 14 فبراير 2018

ذهول

أحقا يا حبيبتى ما أرى 
أهى الأيام تجعلنى قيصرا 
و السنون تسوق لى مجدا 
ما كان  إلىَّ  ليحضرا 
أصوغ من لون الكلام سكّرًا 
والكلام  من فيك  أبحرا 
أنا على لوح من الحروف  تائه 
فى موج عينيك  فهل ترى ؟
على  أى الشطئان  يراه ربان  هنالك عسكرا 
ليستريح فى رحلة الشوق  ساعة 
ثم يمضى فى الهوى  مُبحرا 
انا تائه فى  خارطة  لا ادرى لها مظهرا 
غير ان الحدود فيها  بلادى  فى العرا 
تئن من هول ذل الطغاة أعصرا 
تذكرت تقسيم  السودان فاعجب 
كانت بين ايدينا مؤخرا 
وذى دمشق  كانى اراها 
يتيما مبعدا متحسرا 
و ام الدنا تدمع من اسى 
يا لهف قلبى ما جرى 
ايدى الاعادى تبطش بنا 
وايدينا مغلولة الينا 
تبنى  فى قلوبنا الاوهام  ولا ترى 
قطيعنا فى الصومال تائه 
ونيلينا مثل دمائتا أهدرا 
غريبة يا حبيبتى هذه الخارطة 
لا ارى فيها لبلادى خاطرة 
مجد تغنينا به مرارا يختفى
و بكأس الخمر نحتفى 
واذا لهونا فثم نخسر 
فاى خارطة  مضيت  فى مياهها أشهرا ؟
فها أنا ذا يا حبيبتى  وانت ذى 
فى العراء ماكثان 
ولا ما حولنا  تغيرا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...