كيف أنساك و فيك كل أشعارى؟
فيك صوتى
فيك صمتى
فيك مرامى ومنارى
لكل البلاد أنت أمّ و لكل الغصون و الأزهار
وأنت السفينة والطوق لخاطرى
من كل الدنايا والأشرار
وأنت الصفحة البيضاء فى روحى
وأنت فى قلبى مأواى و قرارى
أقول بالفدا وإنه لا يعدو أفكارى ؟
أم أقول بالشوق وأنى فى فرار ؟
كلا والله يا وطنى لا أحملك بأوزارى
أنا فى الحياة صفحة مليئة باغترار
تُبدى للعدا ودا فى قولها
فما أدرى أليس ذلك بانتحار ؟
أعترف لك يا وطنى انى اخونك
فليتك تغفر ما كان من توارِى
و إن غفرانك قريب يا وطنى
فلا إذا غفرت فاكشف عنى مرارى
الآن يا وطنى أدركت
والآن أرد اعتبارى
أذود عنك من كل غاشم
وأكفر عن كل أوزارى
كى تفرح بى يا وطنا
سكن فى أبيات أشعارى
و أشعارى لا تسعفنى الى شىء
و أنت تلهم روحى بأزهار
فكيف اناجيك يا وطنى
وانت فى كيانى و أسرارى ؟
فيك صوتى
فيك صمتى
فيك مرامى ومنارى
لكل البلاد أنت أمّ و لكل الغصون و الأزهار
وأنت السفينة والطوق لخاطرى
من كل الدنايا والأشرار
وأنت الصفحة البيضاء فى روحى
وأنت فى قلبى مأواى و قرارى
أقول بالفدا وإنه لا يعدو أفكارى ؟
أم أقول بالشوق وأنى فى فرار ؟
كلا والله يا وطنى لا أحملك بأوزارى
أنا فى الحياة صفحة مليئة باغترار
تُبدى للعدا ودا فى قولها
فما أدرى أليس ذلك بانتحار ؟
أعترف لك يا وطنى انى اخونك
فليتك تغفر ما كان من توارِى
و إن غفرانك قريب يا وطنى
فلا إذا غفرت فاكشف عنى مرارى
الآن يا وطنى أدركت
والآن أرد اعتبارى
أذود عنك من كل غاشم
وأكفر عن كل أوزارى
كى تفرح بى يا وطنا
سكن فى أبيات أشعارى
و أشعارى لا تسعفنى الى شىء
و أنت تلهم روحى بأزهار
فكيف اناجيك يا وطنى
وانت فى كيانى و أسرارى ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق