الأربعاء، 14 فبراير 2018

رغبة جريحة


 قبل أن ترحلى ...
أريد أن أكتب لك شيئا
من وميض نوازعى
فليتك تطالعينه  عندما ترحلى
أخبرتك أن عهدى أقوم به
وعمرى لك  و خواطرى
أما الآن  فإننى أعاهدك
إن ذكرت حرفا من اسمك فثم مقتلى
و ثمة نهايتى  عند الشاطىء المقابل لليل
 عند شروق الشمس  بيديك او بغيرها
سيحين أجلى على قدر ظنى
وأعادهدك
أن أمحو سطورا كتبتها فى عينيك
وأنت ترسمينها  على شفتيك  كلون أحمر
وانت ترينها لصداقاتك  فى المجاهل
وأعاهدك
أن اتلفت كلما رأيت شيئا من  أطلالك
فلا يذكرنى بهواك  ولا ترى بالى الثياب هناك عيناى
ولا أستنشق هواء هناك  فالتقى  بعطرك  الباسلِ
وألا  أتحرى  طريقا يبلغنى بك
حتى إذا عدت  إلىّ  فلك كل ما تفعلى
فقتلا أو شجبا أو سجنا أو قطعا لأناملى
ذلك علىَّ لك  وأنا بقولى لست بجاهل
فاعلمى ما شئت أو اجهلى
فسيان عندى علمك
و سيان عندى أن تجهلى
فقد حكمت  على بقطع الوصل
ولا أ صل حتى  توصلى 

من ديوانى : طيبة قلب 
أحمد المليجى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...