الأربعاء، 14 فبراير 2018

بطولة قصيدة



من شدة حبى 
أننى أصبحت أنسى 
ولا أكترث بالنهاية 
فلقاؤك حكمة فى البداية 
و قصيدة حسناء الطلعة 
حسناء النهاية 
عشقت القصيدة التى هامت 
بلون عيونك واستكانت 
ونسيت مكنونها 
أنها مجرد قصيدة
فذابت 
و ذابت معها روحى 
واستقامت 
وأناخت بعيرها 
عند الوادى من الشاطئ الادنى إليك 
عند الرمال الحائرة 
غنت 
و قالت 
و مالت 
واستمالت 
وتكاملت 
و ليتها ما قالت 
فقد أخذت قلبى إليك 
فإذا بروحك 
هناك 
بعد أميال فى مسيرة شوق
هناك   استسلمت قصيدتى 
فرحة أنها ذابت فى هواك 
و ذابت معها روحى
.........................................................................................
.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...