من شدة حبى
أننى أصبحت أنسى
ولا أكترث بالنهاية
فلقاؤك حكمة فى البداية
و قصيدة حسناء الطلعة
حسناء النهاية
عشقت القصيدة التى هامت
بلون عيونك واستكانت
ونسيت مكنونها
أنها مجرد قصيدة
فذابت
و ذابت معها روحى
واستقامت
وأناخت بعيرها
عند الوادى من الشاطئ الادنى إليك
عند الرمال الحائرة
غنت
و قالت
و مالت
واستمالت
وتكاملت
و ليتها ما قالت
فقد أخذت قلبى إليك
فإذا بروحك
هناك
بعد أميال فى مسيرة شوق
هناك استسلمت قصيدتى
فرحة أنها ذابت فى هواك
و ذابت معها روحى
.........................................................................................
.
.........................................................................................
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق