الأربعاء، 14 فبراير 2018

النهاية التى احبها





أتهاوى
فى بحور عينيك
نحو القاع
اغرق
اريد ان اغفو
على هالات عيونك
و احيا على مرجان القاع البعيد
اسافر
و اسافر
وأثابر
أما ملابسى
فقد كسانى هواك بدلا منها
صبرا
و حبا
و رقة
فانا اهوى
بكل انسيابية
ذرينى اموت
بين الاسماك الصغيرة هناك
عند اللآلئ
و عندها
اكون فى أمان
صبوت
ليس من الجنون فى شىء
أن اصبو
فى ابتغاء رضاك
و اموت
فى بحور عينيك
وتلك الحياة
.............................................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...