الجمعة، 9 ديسمبر 2016

ملاحظات على العرض السعودى للمصريين .


السعودية تطالب بالعفو عن الرئيس المعزول محمد مرسى مقابل قيام السعودية بإجبار الجماعة على وقف العمليات الإرهابية و البعد عن الحياة السياسية لمدة 5 سنوات كاملة و تقديم المزيد من المساعدات المالية و الاقتصادية و استئناف توريد شحنات البترول بينما قال الرئيس السيسى: ليس لى علاقة بهذا الامر لأن الصلح مع الاخوان هو قرار الشعب المصرى و ليس النظام . و نلاحظ على هذا العرض عدة ملاحظات فالسؤال أولا : هل أخطأ الرئيس السيسى فى رده على السعودية ذلك ؟
الجواب : لا , لأن الامر يتعلق بحق الشعب و ما لا يقبل الشعب التجاوز عنه فلا يصح لأى جهة الحديث عنه هذا فى المنطق الديمقراطى فأيا كانت الاتفاقات و الضمانات ولا يقبلها الشعب فلا تسرى عليه . فالرئيس لم يخطئ الرد البتة و من هنا نرى ان الرئس المصرى اخذ بالحكمة , و الأمر الثانى أن الدولة السعودية تتدخل فى الشأن الداخلى لمصر و هو ما ليس يقبله أى مصرى فضلا عن كونه رئيس الدولة . و الأمر الثالث : لماذا تصر السعودية على الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسى ؟ و هل له هذا الثقل الذى يجعلها تدفع و تقديم المزيد من المساعدات المالية و الاقتصادية و استئناف توريد شحنات البترول . لقد طالبت من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الافراج عن سيد قطب , كأن هناك علاقة تاريخية بين الدولة السعودية و الجماعة , أليس كذلك ؟
كما ان من ضمن العرض السعودى أن تقوم السعودية بإجبار الجماعة على وقف العمليات الإرهابية , كيف تقوم السعودية بالضغط على الجماعة إلا إذا كان لها علاقة وثيقة بهذه الجماعة المنغلقة على نفسها . أسئلة أثارها العرض السعودى فى مقابل الإفراج عن الرئيس المعزول و باقى قيادات الجماعة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...