فى حين أن الإنسان فى بلاد الشرق و الغرب يهان و يشرد و يباع كالحيوان أكثر من مليونى لاجئ سورىٍّ جرَّاء حرب عوان فى سوريا ,حيث تتكالب أياد الطغيان على الثروة ناسية معدن الحضارة فى ذات ألحين .ثم فى ميانمار ضرب وحرق لمجرد اختلاف الأديان وفى أفريقية و فى أوروبا و أمريكا ...., من ينادى بالحق الإنسانى ؟ السجين أم السجان ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق