الاثنين، 20 يناير 2014

دم للسقاية

 هل انتهيت يا زمانى ؟
 هل اكتفيت من جرحى ؟
هلا شبعت من معاناتى ؟
او لم تضجر  بعد من الارتواء بدمعى
او تصغى  للمقال منى ؟
هاك يا زمان  دمى
فاشرب  منه و ارحنى
لا تخش
فانا لم اتغير
على كآبتى
ولم ألـتو عن احزانى
فما عاد شيء فى الحياة يفرحنى
بعد الذى قد تولى عنى
اشرب يا زمانى  و ان شئت فاطرحنى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...