الجمعة، 24 يناير 2014

أدركتُ يا حبيبتى


............................
نفسى بغير هواك مقتولة
وأنك أسمى معنى للبطولة
واسم له هامة  بها ضفائر مجدولة
و رسم على صفحات الطفولة
و أن الطريق إلى هواك  موصولة
أنا على وقع هواك مطر
ينتظر أوامرك المعقولة
بصوتك العذب  و بألحانه المعسولة
أنادى الليل  حتى إذا أتى النهار أصوله
ما عساى من كسب
غير ابتسامة خجولة
احلم بك  وقد احسب حلمى بطولة
غيابك عنى يدمينى
والهوى بذاتك يحيينى
فرفقا بقلبى
إن شئت أن تهجرينى
...................................
من ديوانى : رحيق

أحمد المليجى

*******************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...