الاثنين، 20 يناير 2014

تذمر

ضائق حتى النهاية
دامع  بلا غاية
طامع منذ البداية
حتى اذا اظلمت سماؤه
تلاشت منه السطور
وهاج و ماج
و كفر بكل آية
من اغضبه
تلك هى الحكاية
لقى الطيف هناك
فهام بذاك
فقال لها ويها
قالت منتهاك
كانها صاغقة اصابته
تعجب
تاول الكلام
فبدا الملام
فى وسط الحديث
فارتبك نظمه
ونشب الخصام
و لا من كلام
فهو ضائق
والطيف لا يلقى بالا
ولا يستوى عنده عتاب
و رغم غضبته
فهو مستهام
مهما تعنف
وذر الرماد على وجهه
كذا حال العاشق
اذا غضب
فحتما  يعود الى سرب الهوى
بعد طول اغتراب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...