الاثنين، 20 يناير 2014

أكذوبة حب

أحقا تحبينى ...
لا اظن
فانا ارى منك التعالى
وارى فى شرطك الغلو
و فى قولك السمو
لم ار  منك رفقا بحالى
و  لا رحمة بقلبى
ولم تقدمى  برغم ما قدمت من المعانى
و سقت اليك التهانى
انا لا امن عليك
ولكن  أنت لا تبالى
وانت لا ترفقى
فكيف ارى انك تحبينى
ولم تطفيئى يوما
شيئا من الاحزان
فعلى  رسلك حبيبتى
فانت لا تحبيننى  ولكن
تحبينا شيئا غير الانسان ...
..........................................
ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...