قالوا عنك كلاما له ذيول
وأن من هواك واهم مخبول
شق الطريق إلى قلبه الأسى
و نهش إدراكه الذهول
لكننى لست مذهولا
ولم يزرنى ساعةً أفول
أنا من عالم كان وشيك الجنون
فى طريق التلاشى
يمضى فى سكون
أقبلت إليه
وأحييت منه الزهر و الغصون
فتجلت ريَّاته
و أبحر على ضياء هذى العيون
وأعد سفينه
فى هدوء
فى سكينة
بغير دق طبول
أراد الرحيل أليك
و هاأنذا مسافر فى رحابك
و بين يديك
أطلب حريتى
ملتجئا إليك
أرجو عهدا من الأمان يطول
وُعِدتُّ بالأمانى
و غنيت
وأخذت أتمنى
لكن هيهات إلا خضوعى و إذلالى
و هيهات الرجوع
أطير إليك
فى سرى
وفى إعلانى
فى حلى و ترحالى
وما إن يقولوا عنك
ومهما يقولوا
فقد وجدت نفسى
و حررت خيالى
ولن أبالى
لأنك أنت
فى قرارتى رمق أستعيده
لأتم كلماتى
وأحرر ذاتى
فأبشرى
قد لاح نور الفجر
و أنذوت أغلالى
...............................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق