وصولها للبقر
لكن البقر لا تعرف إلا اللون الأخضر
غير باقى البشر
ولا تعرف الظلم وتغتفر
لكن البشر شر بشر
نارهم تستعر
لا تبقى ولا تذر
رؤوسهم بلا رحمة
ومن خطاياهم
لا عزاء لسكان الحفر
لا سيما حين ترتفع الأسعار
وتتهافت الدنيا على الدولار
كلا لا وزر
وخلايا تموت من شدة الجوع
و حين يهطل المطر
فى بلاد ضل طريقه عنها القمر
يا عمرى المنحسر ماذا تنتظر
شعوبا ضاعت بين همهمات القدر ؟
ام قيادات من عشق المال تستعر ؟
وتبغى القيان فى شوق مستمر
يشترون الحماية من اعدائهم ؟
بمال الشعوب المستلب
وضميرهم مستتر
ممن تبغون الحماية ؟؟
من شعوبكم بهذا الذل ا لمزدهر
ياله من عار إذ الشرف منكسر
قوض الله سلطانكم
و يوما ما سيندحر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق