السبت، 27 أبريل 2024

تجديد روح

 أعيدينى  لسباق العهد الذى كان يحتويني 

حيث  كان حبك ظاهرا فى تعابير وجهى 

حيث كان ثغرك باسما تلقاء روحى 

إيان أراه ريدينى 

واحتسبى أيام عمرى معك 

كم كانت أجمل سنيني 

و لنقل عودا لحبك بظله الوارف 

فكم كان يحتوينى 

ولكن حذار من الشوق يا حبيبتي 

فإن ناره تكوينى 

كونى حبيبتى بلا خوف 

و املكى كيانى 

تعالى ننشئ العهد من جديد 

و نعيد النور إلى حبنا 

إلى حبك الذى كان يروينى 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...