أعيدينى لسباق العهد الذى كان يحتويني
حيث كان حبك ظاهرا فى تعابير وجهى
حيث كان ثغرك باسما تلقاء روحى
إيان أراه ريدينى
واحتسبى أيام عمرى معك
كم كانت أجمل سنيني
و لنقل عودا لحبك بظله الوارف
فكم كان يحتوينى
ولكن حذار من الشوق يا حبيبتي
فإن ناره تكوينى
كونى حبيبتى بلا خوف
و املكى كيانى
تعالى ننشئ العهد من جديد
و نعيد النور إلى حبنا
إلى حبك الذى كان يروينى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق