و إنمـا تكن نفسى إكبار مـــعلمى
بلا طمع من الدنيا و لا لسواد مقلتى
فقربه محبة و رضـــــاه خير مغنمى
فإن ضاق منى صدره ضاعت همتى
ليست بلاد العرب التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة ولا بلاد العرب التى تسلم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق