السبت، 18 يوليو 2020

قدوة

و إنمـا تكن نفسى إكبار مـــعلمى
بلا طمع من الدنيا و لا لسواد مقلتى
فقربه محبة و رضـــــاه خير مغنمى
فإن ضاق منى صدره ضاعت همتى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...