![]() |
...............................
دق فى جوانبى طبولا
حركت هناك جيوش الألم
فلا الحلم يقضى حاجة ولا
يملأ قلبى غير الندم
ونارا تلظى بها تسربلا
قلبى منذ القدم
كأنى أسأت هذا شعورى
فحب تداعى نحو العدم
و نور توارى منذ الرحيلِ
ويها جراحا ويها السأم
غيابك عنى أضحى حديثا
بعيد المعانى قليل الكلم
فحرف ثقيل وليل طويل
حتى الهرم
نهار توشح بلون كئيب
ونور تضعضع يال الألم
وتلك مدينة صارت سوادا
و تلك دموع تحوى السقم
فيا من رحلت بغير ما لوم
ليتتك لمت فقلبى انهدم
لكن رحلت بغير ما صوت
كأنى كنت كهذا الصنم
ماذا عليك لو تلتقى قلبى
ففرصة تحيى زهرا سقم
تعيد لى ثغرا كان نديا
وتزيل احتلالا أنشا جروحا أنشا الندم
لكن رحلت فأى سبيل
يحيى العدم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق