الأربعاء، 15 أبريل 2020

مهلا يا عمرى


مالك يا عمرى؟؟؟
تسرع الخطا
و تعد ابتساماتى
وتحسبنى سعيدا رغم أننى
أسرف الحزن فى وقته معى
ما أشفقا
كأنك تركب طبقا طائرا
تمضى
تترك على صفحة قلبى
وجها كئيبا
و شعرا بالمشيب معرفا
وعيونا ذابلة
و  سيول دموع جارفة
أنشأت على وجهى مخرات غائرة
كأنها أخاديد عميقة
دارت على  حروفها الحروب
و دفنت فيها أجساد فرح غابرة
أيا عمرى فاتئد
ما زال الشباب يملؤ قلبى
وتريد أن تسلمه لأحزان حارقة
أو قصاصات جرح خاسرة
أو معارك حب قسمتها جائرة
هاؤم انظر
ساعات سمر
ضحكات القمر
و أحلام صغيرة
لا تجعلها تحتضر
مهلا يا عمرى
قليلا فانتظر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...