........................
إشراقة شمسك
كعادتها
تنير فؤادى فثم يفىء
فتعود الروح من بعد تيه
فى وجه برىء
ليمسى بحال جرىء
كانت الظلماء تغشانى
وكان ليلى بغيرك شاحبا
فبالحزن عامر ملىء
ها قد أشرقت
و أحييت شوقى إليك من جديد
فذا أنا أشتاق إليك
واستبانت براءتى من الأحزان
فى يوم وضىء ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق