الثلاثاء، 27 فبراير 2018




أوصتنى مولاتى

تقييم المق
    كلماتها العذاب تنادت فى خيالى 
   و أيقظت أحلامى فزاد امتنانى 
   وأحيت بى الحب من أنسامها 
  فحسن الكلام و تجلَّى بيانى 
  تُــــنادينى  توصينى تحيينى 
  وأنا مُشَوَّق  بكل كيانى 
  أوصتنى مولاتى  بكلماتها قائلة 
دع اللعان   لاتغدر بإنسان 
واترك خبيث الخصال  للغلمان 
واترك الحزن لاهله وارثق
إن كنت مُريدا سعودا بزمان 
إن تكن كريم الخلال فانسه 
ماضى الزمان لاتبكه  لخسران 
ياصانع الحروف وصاغ الاوزان 
أنت السعيد إن تنظر بحب 
لأهليك  واغمرهم دوما بإحسان   
أيها القائم على عهدك لا تجل 
من خان يوما فلا يهنأ بإيمان 
سلام عليك ما أحييت طيبا 
فمن عاش بالطيب فليس بفان 
قالت مولاتى  و لنعم من أوصانى 
للمرء لسان واحد وله أذنان 
فاربأ بلسانك  عن قول سوء 
فلا يأت اللسان إلا بخذلان 
و عش طيب النفس خلوقا 
يَهْنك الخير  فى كل مكان 
والعين منك لا تذرها لمسوءة 
فالعين تنزلك مواطن البهتان 
وانظر الى الذى برأ الحياة وارقبه 
فثم تنجو  وتكن أهل جِنان 
يا قاصدا سبل الهدى حى ّ
فالهدى طريق محمد والله  اولى بايمان



من ديوانى : رحيق 
احمد المليجى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...