الثلاثاء، 27 فبراير 2018

ليتنى عرفتك

من قبل 
كنت ضائعا بين أضلعى 
تائها بين دموع ليلى و سحرى 
منغمسا فى لهفة جارفة 
لأى شىء لست أدرى 
الليل يغزونى فيعكر صفوى 
فها هو قلبى يسألنى 
ألا هل عدت من سابق السفر فى الدهر ؟
أم أنت مقبور فى ساحة الغدر ؟
ما عساك ؟ وهل تدرى ؟
يسأل عنك الناس و أنت منقطع 
قلت : وما عسى الناس أن تعرفنى ؟
وتسأل عنى و لا ترى دمعى ؟
و ذا أنا أهوى عيونها 
و أراها فى صفحة القمر 
حتى إذا غشيتنى جراحتى وغرنى أملى 
أقول لها : كم أنت بعيدة عنى !
يا رفيقتى فى ليلى و سهرى 
ليتى عرفتك من قبل ذلك 
فما كان كل ما لاقيت فى عمرى 
و ما كان كل ما جال بقلبى يؤرقنى 
فعساى أن أراك و لو ساعة 
أو دقيقة عند مطلع الفجر  ...................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...