من قبل
كنت ضائعا بين أضلعى
تائها بين دموع ليلى و سحرى
منغمسا فى لهفة جارفة
لأى شىء لست أدرى
الليل يغزونى فيعكر صفوى
فها هو قلبى يسألنى
ألا هل عدت من سابق السفر فى الدهر ؟
أم أنت مقبور فى ساحة الغدر ؟
ما عساك ؟ وهل تدرى ؟
يسأل عنك الناس و أنت منقطع
قلت : وما عسى الناس أن تعرفنى ؟
وتسأل عنى و لا ترى دمعى ؟
و ذا أنا أهوى عيونها
و أراها فى صفحة القمر
حتى إذا غشيتنى جراحتى وغرنى أملى
أقول لها : كم أنت بعيدة عنى !
يا رفيقتى فى ليلى و سهرى
ليتى عرفتك من قبل ذلك
فما كان كل ما لاقيت فى عمرى
و ما كان كل ما جال بقلبى يؤرقنى
فعساى أن أراك و لو ساعة
أو دقيقة عند مطلع الفجر ...................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق