الثلاثاء، 27 فبراير 2018

امومة على الرصيف

 

تقبلين الايادى يا اماه
والله رب العبد وما ملكت يداه
من خوف على طعامى
والله مجيب من ناداه
انت الكريمة 

وانت الرضية
وانت الحرة فى حماه
كفاك
فقد تجاسر على الحق عداه
وعدوك بالحرية
وسلامة العيش ونداه
وعدوك بان الثورة عزة
قداسة
طهارة
ولكل انسان ما هواه
قيح اصاب مدادى بعدما ادماه
جرح اصاب الروح لما سلبوك الحياة
اماه قولى رباه
لا تقولى لعبد سيدى
والله فى العُلا رباه

من ديوانى : رحلة وطن 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...