.....................................
أستطيع أن أستغنى عنك
أستطيع أن أستغنى عنك
فباعدى ما قدرت باعدى
لست أرتجيك الاقتراب
ولن أتوسل إليك
ولن أبذل قصارى الجهد
و ذا أنا
أطلق الأمر بين يديك
تعلقت بك و هذا بإرادتى
لكن تتسلطين على قلبى
و تقولى أنى العوبتك فقد أخطأت
أنا لن أبذل لك إلا على قدر وفائك
من ذلك الحين
منطق جديد عليك
لكن الأمر سرعان ما تستوعبينه
وسرعان ما تعلمين أنك مخطئة
باعدى ماشئت لكن لا تظنى
ولا تتوهمى أننى مقيد بأغلالك
موثوق برحمتك
بمغفرتك
بمشيئتك
كلا يا حبيبتى
أنا من أدخلك من باب الحياة
فإن شئت الخروج فلك
و إن كان لك أشياء فى قلبى
أخرجتها إلى حيث تشائين
فمهما كنت حبيبتى
فلا تكسرى قلبى
و إذا اردت الرحيل فأخبرينِ
وإن عدت فاعترفى أنى لست لأستكين
وعندها سأمحو لك كل خطاياك
تجاه قلبى
ويكون لك الحنان والحنين
فلست بارعة حين تهجرين
أو عندما تتخيلى أن قلبى يستكين
لن أرجو منك البقاء
ولا أستحلفك
ولا أستعطفك
ولا أستجديك
و ما أدمانى من حنين إليك
فسوف تزيله الليالى
فلا تضحكى
لأنك حتما سوف تخسرين
ولن ينفعك هروبك دونما تخبرينِ
......................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق