الثلاثاء، 27 فبراير 2018

تهانينا

تهانينا
بلادنا لا تكفينا
ماؤها لا يروينا
وتمراتها ممسوخ طعمها
يحكمها لصوص
يقرءون علينا نصوصا
يسمونها قوانينا
جوع يحيق بأهلينا
والصانعين و الزارعينا
والتجار  جشع رابض قائم
بين ظهرانينا
تهانينا بلادنا مسروقة
فهاهى
بين أياد الطامعينا
يشردوننا
يأخذون المال و الطينا
و رغم الذى كانا
فكل هذا كنا به راضينا
ديمقراطية الأسياد أقبلت
وبتنا العبيد  لهم سجدا
وبهم كنا متبركينا
مبارك ولىَّ
وجأء مرسينا
وكل الذى مضى
قد نسينا
مبارك طغى
واخلف الوعد مرسينا
فتبت أياد تخيرت مباركا
وتبت حين تخيرت مرسينا
حتى إذا اقبل حزيران فكـأننا قد وعدنا
ولما يـأتينا خيره نصيح قائلينا :"
قد رضينا يا سيدا
عقدت بيده نواصينا ".
و اتفاقات
ومصادقات
وعهود
وشد وجذب
وصفقت أيادينا راضينا راضينا
والماء صار كدرا و طينا
تهانينا تهانينا
قد تلاشت منا أمانينا ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...