الاثنين، 15 فبراير 2016

أخشاك يا أمشير


أقبلت يا امشير ؟

كأنك متعقل لا تريد
أن تكون مثل طوبة بالعسر الشديد

دافئا ؟

خبر سعيد

كأنك لا تريد ان تنفذ لطوبة الوعيد

لكن لست أظنك تنتهى على هذا

فانت غير باقى الشهور

ذو طابع فريد

سعيد أنت

بما أنجزه مَن قبلك

فأنت مكتفى

لكن لن نؤمن لك

فحتما سوف تنفذه

طوبة قد أوعدنا

و أنت تخالف الظنون

لكن لن نصدق

كنت أريد صلحا معك

كنت أريد ان أقول فيك القول الجميل

كنت أريد أن أتلو فيك النشيد

أريد لومدحتك بخير القصيد

لكن كما أنت تعود لذاك العهد البعيد

تعود لدأبك طبع عنيد

تعود فتمحو السطر المجيد

اخشاك يا امشير

اخشى ان تستحيل لطبع عنيد

اخشاك يا امشير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...