الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

حاضر

حاضر
هكذا جوابى لمولاتى
التزم الصمت حيال اوامرها
و اطيع بكل ملكاتى
حروفى ارسمها بريق الندى
و زنين الصدى يزيح اناتى
صدى اوامرها يغمرنى رضا
و مع هزج الربيع فثم اغنياتى
طوعا لها مولاتى
و كل ودى
رضاء منها و ما مقابله شىء
فعلى العبد طاعة
وليس له اشتراط
و على العبد اذعان
و ليست له طلبات
قولى حاضر يغمرنى سعادة
و ما حاضر الا لمولاتى
احذيها اعتذارى
اذا ضلت طريقها
من لهفة عليها كلماتى
حاضر
تلك اجعلها لمولاتى
حتى تسترخى عيونها
فى سعادة بلا أنَّات
حاضر
تلك لمولاتى
ثم حاضر دوما
حتى النهاية من حياتى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...