...................................
بقيت انتظر الصباح ليخبرنى
هل من الامال فيعذرنى
امضى و الشجون تداهمنى
و الليل من بلاياه امطرنى
على هزج لقياها اتلو قصيد
سعادتى
لكن شيئا هنالك ينذرنى
الخوف يجتاح مدنى و قلاعى
و الهم فى كل حين يزاورنى
رضاك عنى من قسمات قلبى
و هواك انت من القيد يحررنى
وكل المنى بقائى بسجنك
غوثا من الانين حين يعاقرنى
سجين فى قلبك هذى امنيتى
ما هواك الا منجاة روحى و ما
و ما التحرير منك الا يبعثرنى
بعدى عنك الا ليقتلنى
الى
السجن من قلبك هيا
ان
نيران البعد تجزرنى
قد
بليت فى بعدى عنك
و ما
شىء فى البعد عنك يعذرنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق