الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

سجين فى قلب عذراء


...................................
بقيت انتظر الصباح ليخبرنى
هل من الامال فيعذرنى
امضى و الشجون تداهمنى
و الليل من بلاياه امطرنى
على هزج لقياها اتلو قصيد سعادتى
لكن شيئا هنالك ينذرنى
الخوف يجتاح مدنى و قلاعى
و الهم فى كل حين يزاورنى
رضاك عنى من قسمات قلبى
و هواك انت من القيد يحررنى
وكل المنى بقائى بسجنك
غوثا من الانين حين يعاقرنى
سجين فى قلبك هذى امنيتى
ما هواك الا منجاة روحى و ما
و ما التحرير منك الا يبعثرنى
بعدى عنك الا ليقتلنى
الى السجن من قلبك هيا
ان نيران البعد تجزرنى
قد بليت فى بعدى عنك
و ما شىء فى البعد عنك يعذرنى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...