السبت، 10 مايو 2014

أتالم لك ...


غلِّقى باب الحرمان هذا .............
و أطلقى لقلبك العنانا 
ليغادرك الجرح دوما 
ونمسك بأيدينا السحابا 
لن تشعرى يوما بضيق 
حين تعاودين كرة 
ويكون جرحك قد توارى
أبدا لا تبتئسى 
إن صوتك يشملنى 
و أنينك يؤرقنى 
وليلك يكوينى 
و قد أصابنى هواك ما أصابا 
ياليت قلبى منديلا 
فيزيل من عيونك دمعا 
أو سيفا أو خنجرا 
  يريق للحرمان دماءً 
سمعت صوتك متوجعا 
متوشحا درعا ماسكا رمحا مشعلا ثقابا 
لكن بلا دفع  بلا منع كل هذا 
فقلت  ليتنى أملك الجوابا 
و على رغم قلة حيلتى 
فقلبى عن هواك ما غابا 
ولا فكرى عن تخيلك قد تغابى 
....................................................................al3asema333@gmail.com..........................................

............................أحمد المليجى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...