قالت فى توجع
كم مدينة ماتت بداخلي !!!
فرحت أسألها غير معاتب
كيف و فيك قد نشأت عاصمتى ؟؟
و شَيَّدتُّ فيها قصورى و مساجدى
و أبراج الأفق راقبتُها
حتى إذا سَكَبَتْ عُيونك دمعا
مسحتها بقريحتى
و أزلتها بكيانى
كيف تموت مدينة لى بين خواطرك ؟؟
وقد نسجت على جدرانها أمنيتى
وأحلامى على رءوس أزِقَّتِهَا
وكتبَت على حدودها أناملى
ما يحزنك ؟؟؟
أخبرينى
فكل ما كان كرْبا لك لى كُربتى \
أى مدينة تبكين
يا صفوة مهجتى ؟؟
وأى مدينة تموت
وانت عاصمة ذاتيتى ؟؟
و إن تمُتْ فلا عليك
فلك فى قلبى مدائنُ
ولك فى الآفاق
وفى مهجتى
............................
من صحيفة عاشق ....أحمد المليجى
al3asema333@gmail.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق