الأحد، 12 يناير 2014

سلام مؤقت

معاهدة
ولكننى اخشى بنودها
فشرطها ليس لى
وامرها ليس بيدى
اما مع من
فذلك يطمئننى
سلام مؤقت الى احل مسمى
حتى احضر لكم  قرطاسها
و مدادها
فقد سطرتها معها
وكلى تسليم
و كلى يقين انها تفى
لكن يالها
تعلم ابليس معنى الدهاء
و تفنى القديس
و تقتل فى نفسه روح القداسة
وتركله كانه فى سوق النخاسة
وهنا يظهر الخوف منها
و يستيقظ فى خيالى  كل الاثناء
يعلن سطوته على انفاسى
تمنيت حينها ان تكون اتفاقيتى
مجرد سلام  مؤقت
و بعدها اعلن  الصمود
لعلى انال رتبة كما قالوا
بين الشهداء
.............................
من ديوانى : رحيق
أحمد المليجى
......................................
al3asema333@gmail.com




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...