كم بك من الآلام
كان فيك رجالٌ
واليوم فيك أقزام
حلمت لك بحرية
لكن سلبت الكلام
وقيدت الأحلام
والأصفاد
جمعت الأيادى بالأقدام
والجراح فيك
تأخذ أطوارها بانتظام
والعدا تتسارع للالتهام
والشعوب قطعان تتلقى السهام
والماء يغور فى آبار الأيام
والشظايا من اللظى
فى اضطرام
يا وطنى هل لى
بعد ذلك فيك مقام
يال حزن الأوطان
يال خزى الأيام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق