و غير حبك ليس يكفينى
و برضاك تقر عيونى
غيرت من روحى فهى
جنة وهى الأنهار شرايينى
سرا اليه يزداد حنينى
و شرارة الحب تقيد قلبى
فيا لهف قلبى مما يلاقينى
صاحبتى صاخبة فى ملامحها
حوراء الطرف بريقها تروينى
ماذا لو طلعت شمس دون رؤياك
أو أقبل الليل دونما تنادينى ؟
هو ذا الحنين يشعل قلبى
نيرانا فلولا كما أناجيك تناجينى
صاحبتى ما عساك إن رأيت مشتاقا
يهواك مثلى من كل تكوينى
ماذا لو عبأت فؤادى من حبك
أو ملك هواك مضامينى
فسلام عليك حين أصبحت
وحين أمسيت هواك يحوينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق