.................
فى المبتدأ أعربت
وليس عندى مايبنى على الوهم
وكل الناس عندى أولوا خلق
فتخيلى قدر الاشتياق
وحجم الاحتراق
منذ اللقاء فقط
فى البحث عن الاسم
ومعانى حروفه
وترتيبها
ومغزى كل قسم
ثم التثبت
حتى غدا لحنا جميلا
يستسيغه السمع
ويسترقُّ القلب
ويكون مرجل النبض
فى الوصف والوسم
و فى بدائع الرسم
ثم تأتى صورتك
تقفين على دفة من النهر
الذى ينتهى فى ردهات قلبى
وكلما مر بناحية
تهدهدت أطيارها
وتغنت فى ثنيات روحى
تقبل الاسم منك
والفعل والحرف
بلا إضافة ولا خصم
بلا مبالغة
لتكونى بروحى
أجمل رسم
ثم تتألقى
وتتجملى
فى نهار مشرق
كعروس تزفها الشمس
وعلى جوانب النهر
ينطلق نشيد ساحر
يضىء القصور فى روحى
قصرا بعد قصر
وتكونى قصتى
وتكونى لها الاسم
والموسيقى
والنظم .....
.................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق