و لم تك تأتينى بأحلامى
إلا أنها لاحت أخيرا
فذى باسمها تكتب أقلامى
و فى حبها صرت أميرا
و نور المحيا أراد إعلامى
وكنت من قبلها قلبا ضريرا
فيا غاليتى لا تزيدى إيلامى
و قد صرت فى هواك أسيرا
ليست بلاد العرب التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة ولا بلاد العرب التى تسلم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق