الخميس، 19 يناير 2023

قطف


و لم تك تأتينى بأحلامى

إلا أنها لاحت أخيرا
فذى باسمها تكتب أقلامى
و فى حبها صرت أميرا
و نور المحيا أراد إعلامى
وكنت من قبلها قلبا ضريرا
فيا غاليتى لا تزيدى إيلامى
و قد صرت فى هواك أسيرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...