قلت لعبد هذا القصيد
ديوان شعر خلا من واوِ
أسير فيه بشعر فريد
فما خرجت عنه فإننى غاوى
وحرف ٌ كالدر منظوم
يشبع كل طاوى
تغنيه الطير من كل جنس
و إنى على الديوان ناوى
سأجرده يا عبدُ و يمضى منتظما
ومن ألوان الجمال غير خاوى
فاسمع قصيدى و ديوانى ترى عجبا
لاسيما أن خلا من الواو
ولست أنكر فنا على أهله
فكل فيما يمضى ناوى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق