يكفيك فخرا
أنك من بلاد ذات حضارة
غيرت بكلماتها صفحة الماء
فكل الأديان لها حرمة فيها
كل الناس فى نظامها أبرياء
لكل فقير فيها حق
غلى الغنى له عطاء
ما تخلف بيت المال عن أحد
حتى طير يطير فى السماء
ضياها يمتد فى كل شبر
يبيد ظلمات أحالت الأرض جرداء
ظلمات من الجهالة بددت
أحلام أمم كانت فى العراء
تكتسى بعقيدة زائفة
تئدُ بترهاتها فصاحة العلماء
تمكن الشياطين فى كل حين
فتنسى ربها من دعاء
تنسى من أعطاها كل شىء
ثم تنتهل من فلاة جرداء
تظن المجد فيها
فهل بالفلاة عزة
تبا لها ثم تبا لفكرها البلهاء
فهل تريد فخرا بدين
منحاه الحياء
أم تريد فخرا بطينة خرساء ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق