السبت، 29 يناير 2022

ثمَّ ماذا يا شتاء ؟

ثمَّ ماذا يا شتاء ؟
تُحدِثُ فينا ما تشاء
كأنك تريد البقاء
والبطون لم تعد يدفئها الغذاء
و العيون صارت من الضباب عمياء
ترحل الشمس فى عز إشراقها
و تملؤ الثلوج الأرض و الفضاء
بأى شىء ياشتاء
تستظل من مطرك
و شهورك جمدت الأشجار
وتجمد معها الظل
و تجمد معها الرداء
حتى لم أعد أدرى
أمِنْ حر الصيف نرجو ظلا
أم صليل بردك يا شتاء ؟؟؟
أبق ياشتاء شيئا من مشاعرنا فينا
فقد ضنت الدنيا بدفئها
ونال من عسفها البسطاء
جمدت كل شىء
حتى الأنفاس التى تخرج من أفواهنا
يأكلها الجليد
فباتت تخشى الخروج موقنة
أنها لن تعود
فيا ويح الفقراء
أغنياؤنا ياشتاء لم ينلهم هذا الجفاء من دفء
و فقراؤنا فى عناء بعد العناء
أغنياؤنا لم تنلهم رماحك الصائبة
كل قلوب البسطاء ...
فلولا رحلت حينا
فلم يعد يقدر على لأوائك إلا الأغنياء
فلا يختلف معهم
إن قسوت أم رفقت
ولا يختلف معهم
أن تكون بأخلاقهم
أم كنت من النبلاء ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...