............................
وريقات مكتوبة على شغاف القلوب
غير مقيدة بعداد الحراك والسكوت
تحكى الأخبار بنور الروح
فقلب يحيى بحسن خبر
و قلب من حسراته يموت
تحكى الشوق الذى يطلع كالشمس
يحرك السواكن فى البحر العميق
فالنبض دائب لا يناوشه الخفوت
والقلوب هناك بين سكون واضطراب
وطمأنينة و عذاب
والشوق شمس ساطعة والحب ليس يموت
عند المدار فى باب الاقتران
حين يلتقى عاشقان
تتراءى الكلمات حبات جمان تتلهف
تتسابق فى روعة و بيان
وهناك قيثارة للبيان ترجمان
لها أبواب أربعة
بلهفة الاشواق مرصعة
والحنين الجارف لا شىء يمنعه
والليل من بعد طول سقيع
عاد دافئا فما أبدعه
بابها الأول مفتتح بنداءات على عزف الكمان
تحكى ما كان من هيام
وما حال فؤاد زال ما أوجعه
وفحيح غربة تلدغ
شاعرا قال قولا ما أروعه
غريب يحيى فى بلاد غير بلاده
يشكو حنينا إليها من ليُرجعه
و باب ثان حول التفاصيل
وعناوين حب يذوب به القلب
يناجى الطيف كى يسمعه
و ثالث من الاخبار
وعشاق فى انتظار
وقطار خلف القطار
وقلب يرجو الحبيب البعيد
وليت المناجاة تشفى مشتاقا
ولا من حبيب يجيب نداء
وخاتمة فيها نرجو الفداء
والإسعاد لقلب بعيد
شريد فريد الأعضاء
ياله ما أوجعه !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق