أحيى فؤادى بما يسر فإنه
يشتاق للقياك مذ كان صغيرا
يا حلما داعب القلب فى عمره
هل تفك كرب من كان أسيرا
يسترقَّه الطيف من عيونك
و يكون الندى له نذيرا
إلا ندى عيونك يحوطه بلطفه
من شوق يجعله ضريرا
مشتاقتى لا تجعلى الناس يلوموننى
و قد باعدت من قلبى كثيرا
من ينهى الحبيب عن هواك
بعدما كان شوقه مهدا و سريرا
ألا هل عاين الروح حين يغشاها
شوقك فلا قال قولا الا عبيرا
أيا من أوحت بنظرتها إلى قلبى
هل بعد طول الشوق تبدين تبريرا
؟؟؟؟\
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق