السبت، 3 أبريل 2021

أنت الحياة

 



أحيى فؤادى بما يسر فإنه

يشتاق للقياك مذ  كان صغيرا

يا حلما داعب القلب فى عمره

هل  تفك كرب من كان أسيرا

يسترقَّه الطيف من عيونك

و يكون الندى له نذيرا

إلا ندى عيونك يحوطه بلطفه

من شوق يجعله ضريرا

مشتاقتى لا تجعلى الناس يلوموننى

و قد باعدت من قلبى كثيرا

من ينهى الحبيب عن هواك

بعدما كان شوقه مهدا و سريرا

ألا هل عاين الروح حين يغشاها

شوقك فلا قال قولا الا عبيرا

أيا من أوحت بنظرتها إلى قلبى

هل بعد طول الشوق تبدين تبريرا ؟؟؟؟\

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...