لم ينبق منى إلا ما ترين
جسد هزيل وقصائد شعرهن جزيل
عمرى مر دون رؤياك وتسألين ؟
قلت القصيد تلو القصيد و أنت مغضبة
تباعدين منى ثم تباعدين
و تغُضِّى الطرف عن دمعى و شوقى إليك
و وقد تعلمين بحبى الدفين
و تكسرين باب عهد و تنكثين
وتحنثين فى كل وعد وتكذبين
فماذا بعد كل هذا الحب تسألين ؟
طبيعة الأحوال سيدتى أنها السنون
تغير الحديد وتملؤه صدأً فهو مهين
ثم أنت تسألين كأنك لم تعرفينِ
و إن عرفت فماذا إلى عمرى الباقى
تضيفين ؟
\
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق