امضى إليـــــها يا حروفى فأخبريها
إن قلبى متيم بحــــــروف مبانيهــــا
شوق يلهب القلب بســلطان يجلجله
لا يضارعه من شوق إلى مراميها
قولى إنه موثوق فى هواها دائب
طيلة الليل لا ينفك يناجيــــــــــــها
و من عسف الليالى ألا يــــــراها
و من عسف الساعات ألا يحاكيها
و ما يسكن الروح غير صورتها
وما يلهج اللسان بغير تباهيــــها
قولى ماذا بعد الشوق الذى يلفح
وجها تقلب فى نور ضواحيــــها
كلامها الدر بل الدر كامن فيها
وسمت حروفها و صوت أغانيها
وصوغ القوافى سلاسل تغازلها
أطياف النهار و لمَّا تباريـــــــها
قولى لها وإن كان كلامى لا يفى
وقصيدى فى حبها ولا تغنيهــــا
فإذا ما وفيت فقد وفيت تعلــتى
فتلك رسالة لعلها ترضيــــــها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق