الأربعاء، 22 أبريل 2020

اركان القيسي ...... الأم مدرسة:

تم النشر عبر مجلة الآراء الالكترونية :

طرد أمه من منزله بكل وقاحة ونسي كل ذلك الفضل...رغبة لطلب زوجته المترفة انكسرت الأم أخذها الجيران وأجروا لها غرفة.. وأخذ الناس بالإحسان اليها... يمر كل يوم من أمام بابها يراها جالسة ترفع يديها للسماء فيظنها تدعو عليه...فيسخر 
منها ..مرت الأيام والأيام... تعرض لحادث سير اقعده عن الحركة سمعت الأم بالأمر صدمت انهارت فقدت السيطرة خرجت مسرعة حافية تركض نحو بيته.. ولكن طردتها الزوجة بوقاحة ... تعبت الزوجة ملت منه أصبح عالة عليها...وضعته في سيارة وارسلته إلى أمه المكلومة فرحت الأم على الرغم من الجراح . التقت العيون.. عيون الأم تحكي الحنان والمحبة والشوق وعين الابن تحكي التقصير والنكران وتأنيب الضمير انكبت العجوز عليه تشم تقبل.. أدخلته إلى غرفتها أدخلته الحمام بعد أيام احس بالفرق الأهتمام العناية النظافة الجسم معطر بعد أن كان عفنا .... أمي لا اعرف كيف أكفر عن ذنوبي  كيف أجازيك وأنا مقعد الان عرفت أنك كنت تدعين لي لا 
عليَّ حينما كنت أمر من أمامك يابني أ تظن الأم كالزوجة 
بهذه القساوة !!! حتى أدعو عليك كنت أدعو لك بالمغفرة وان يريك الله الحق...
... الان الحمد لله ردك الله لي وأنا سعيدة وعرفتَ 
الحق ... أمي ..زوجتي كيف أعاقبها ....لا عليك.. دع الأمر لله 
تعالى.... وانتظر فالعقوبة من جنس العمل .
.. اركان القيسي... العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...