
.................................................
لست مُبحِرا فى عيونك
ولو كنت دوما اتوقها
يا حبيبتى لا أخونك
ولا أثير يوما شجونك
لكن غاية ما أريدها
أريد لواء الشمس بيدى
دون أن أزورها
و مطالع النجوم ارسمها بأناملى
ومن رسومى يبتل ريقها
وآخذ ألوان الطيف كلها
وأصوغ من جديد ترتيبها
ليس غثا ما فى طلبتى
وليس عبثا سعيى نحوها
إنما أبصرت فيها مجدا
تبدى لى فى أركانها
فهاؤم انظرى حبيبتى
لو ادركتها لجعلتها
عقدا يزين جيدك
فلا تعجلى على لوفعلتها
فما أردتها إلا لك
بغير ما أخشى وعيدك
بغير ما أخاف جنونك
ولكنى أردتها
لكون روحى تحبك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق